Mimar Sinan Mah. Rumi Mehmet Sok. No:1 Üsküdar / İSTANBUL
Dentsmile — عيادة صحة الفم والأسنان

Tooth Extraction

خلع الأسنان العادي

ما هو خلع الأسنان العادي؟ خلع الأسنان في أسكودار

خلع الأسنان العادي هو إجراء يتم فيه إزالة الأسنان الظاهرة داخل الفم والتي يمكن خلعها دون الحاجة إلى تدخل جراحي، وذلك تحت التخدير الموضعي. ويقوم المبدأ الأساسي في طب الأسنان دائماً على الحفاظ على الأسنان الطبيعية داخل الفم قدر الإمكان. لكن في بعض الحالات قد لا يكون من الممكن الحفاظ على السن بصورة صحية ووظيفية من خلال العلاج. وعندها قد يصبح الخلع ضرورياً للمحافظة على صحة الأسنان المجاورة وأنسجة الفم.

في عيادة Dentsmile لصحة الفم والأسنان، عند التخطيط لـ خلع الأسنان في أسكودار، نقوم أولاً بتقييم ما إذا كان خلع السن ضرورياً بالفعل. فإذا كان من الممكن الحفاظ على السن المصاب بالتسوس أو الكسر باستخدام الحشوة أو علاج قناة الجذر أو التاج أو غيرها من الطرق الترميمية، فإن الأولوية تكون للحفاظ على السن الطبيعي قدر الإمكان.

أما عندما يصبح إنقاذ السن غير ممكن، أو عندما يؤدي بقاؤه داخل الفم إلى مشكلات في الأنسجة المحيطة، فيمكن عندها التخطيط لخلعه.

في أي حالات يتم خلع السن؟

لا يتم اتخاذ قرار خلع السن لمجرد وجود الألم. فالعديد من الأسنان التي تسبب الألم يمكن الحفاظ عليها باستخدام علاج قناة الجذر أو غيره من العلاجات المناسبة.

يمكن اللجوء إلى خلع الأسنان العادي خصوصاً في الحالات التالية:

  • الأسنان المصابة بتسوس متقدم ولا يمكن ترميمها.

  • الأسنان التي فقدت قدراً كبيراً من أنسجة اللثة والعظم الداعم.

  • الكسور الشديدة في الأسنان التي لا يمكن إصلاحها.

  • وجود مشكلات في جذور الأسنان لا يمكن علاجها.

  • الحالات التي تتكرر فيها الالتهابات ولا يمكن الحفاظ على السن.

  • بعض الحالات المختارة التي تتطلب توفير مساحة ضمن خطة علاج تقويم الأسنان.

  • بعض الحالات التي تتطلب الخلع ضمن خطط علاج التركيبات أو العلاجات الشاملة الأخرى.

وقبل اتخاذ قرار الخلع يجب تقييم الحالة الحالية للسن وخيارات العلاج البديلة.

كيف يتم خلع الأسنان العادي؟

قبل خلع السن يتم أخذ التاريخ الطبي للمريض وإجراء تقييم سريري للمنطقة المعنية. وعند الحاجة تُستخدم الصور الشعاعية لتقييم شكل جذور السن، والعظم المحيط بها، وعلاقتها بالتراكيب التشريحية المجاورة.

يتم تطبيق التخدير الموضعي على المنطقة التي سيُخلع منها السن. وبعد التأكد من تحقيق التخدير الكافي، يتم تحرير السن من الأنسجة المحيطة به بصورة مدروسة باستخدام الأدوات المناسبة، ثم يُزال من مكانه.

بعد إخراج السن يتم فحص تجويف الخلع. وعند الضرورة تُنظف المنطقة ويتم تطبيق الضغط باستخدام شاش معقم للمساعدة على السيطرة على النزيف.

في معظم حالات الخلع العادي لا تكون هناك حاجة إلى الغرز. لكن بحسب طبيعة الخلع وحالة منطقة الجرح، يمكن للطبيب استخدام الغرز عند الحاجة.

ما الفرق بين خلع الأسنان العادي والخلع الجراحي؟

لا يمكن خلع جميع الأسنان بالطريقة نفسها.

فالأسنان التي يكون جزء كافٍ منها ظاهراً داخل الفم ويمكن الإمساك بها بشكل مناسب يمكن عادة إزالتها باستخدام طريقة الخلع العادي.

أما عندما يكون السن منطمراً داخل اللثة أو العظم، أو يكون جزء كبير منه مكسوراً، أو تجعل طبيعة الجذور الخلع العادي صعباً، أو توجد ظروف تشريحية مختلفة، فقد تكون هناك حاجة إلى الخلع الجراحي للأسنان.

وفي الخلع الجراحي قد يكون من الضروري إجراء تدخل جراحي مدروس في أنسجة اللثة للوصول إلى السن، وفي بعض الحالات قد تتم إزالة أو إعادة تشكيل كمية محدودة من العظم المحيط.

ويتم تحديد طريقة الخلع المناسبة بعد الفحص والتقييم الشعاعي.

هل خلع الأسنان إجراء مؤلم؟

يُجرى خلع الأسنان العادي تحت التخدير الموضعي. وعندما يكون التخدير كافياً، لا يُتوقع أن يشعر المريض بألم حاد أثناء الإجراء.

ومع ذلك قد يشعر المريض أثناء الخلع بـ الضغط أو الحركة أو الدفع. ومن المهم التمييز بين هذه الأحاسيس وبين الألم.

في بعض الحالات التي يوجد فيها التهاب قد يتطلب تحقيق التخدير الفعال عناية إضافية. ويمكن للطبيب استخدام تقنيات تخدير إضافية عند الحاجة.

بعد زوال تأثير التخدير قد تظهر حساسية أو آلام في منطقة الخلع لبضعة أيام. وتختلف شدة هذه الأعراض بحسب صعوبة الخلع وطبيعة التئام الأنسجة لدى المريض.

النزيف بعد خلع الأسنان

بعد خلع السن تتكون جلطة دموية داخل التجويف الناتج عن الخلع. وتُعد هذه الجلطة جزءاً طبيعياً ومهماً من عملية التئام الجرح.

ولهذا يجب الضغط على الشاش الذي يضعه الطبيب بعد الخلع عن طريق العض عليه بصورة مدروسة وللمدة التي يحددها الطبيب.

خلال الساعات الأولى قد يبدو اللعاب وردياً أو يحتوي على كمية بسيطة من الدم، وهذا قد يكون طبيعياً. أما إذا كان النزيف غزيراً أو مستمراً ولا يتوقف، فيجب التواصل مع العيادة.

ومن المهم بشكل خاص ألا يقوم المرضى الذين يستخدمون الأدوية المميعة للدم بإيقافها من تلقاء أنفسهم. ويجب إبلاغ طبيب الأسنان بجميع الأدوية المستخدمة والأمراض الموجودة قبل إجراء الخلع. وعند الضرورة يتم تقييم الحالة بالتنسيق مع الطبيب المختص الذي يتابع المريض.

ما الذي يجب الانتباه إليه بعد خلع الأسنان؟

تُعد الساعات الأولى بعد الخلع مهمة لعملية التئام الجرح.

وخلال اليوم الأول خصوصاً:

  • يجب عدم لمس منطقة الخلع باللسان أو الأصابع.

  • يجب تجنب المضمضة القوية أو البصق بقوة.

  • يجب الضغط على الشاش للمدة التي يوصي بها الطبيب.

  • يجب تجنب الأطعمة والمشروبات شديدة السخونة.

  • ينبغي الانتظار حتى يزول تأثير التخدير لتجنب عض الشفاه أو الخدين أو اللسان دون الشعور بذلك.

  • يجب تجنب التدخين ومنتجات التبغ.

  • يجب تجنب استخدام المصاصة أو أي حركة تؤدي إلى تكوين قوة شفط داخل الفم.

  • إذا وصف الطبيب أدوية فيجب استخدامها بالطريقة والجرعة المحددتين.

ومن المهم بشكل خاص الحفاظ على الجلطة الدموية التي تتكون داخل منطقة الخلع. فقد يؤدي فقدانها في مرحلة مبكرة إلى تأخر الالتئام وتهيئة الظروف لحدوث حالة مؤلمة تعرف باسم التهاب السنخ الجاف (Alveolitis / Dry Socket).

متى يمكن تناول الطعام بعد خلع الأسنان؟

تناول الطعام أثناء استمرار تأثير التخدير الموضعي قد يؤدي إلى عض الشفاه أو الخدين دون الشعور بذلك، كما قد تسبب الأطعمة الساخنة أذى للأنسجة المخدرة.

ولهذا يُنصح عادة بالانتظار حتى يزول الخدر واتباع تعليمات الطبيب بعد الخلع.

وخلال اليوم الأول يُفضل تجنب الأطعمة شديدة السخونة أو الصلبة أو التي يمكن أن تهيج منطقة الخلع، واختيار أطعمة أكثر ليونة وذات درجة حرارة معتدلة.

ويمكن قدر الإمكان استخدام الجانب المقابل لمنطقة الخلع أثناء المضغ.

هل يحدث تورم بعد خلع الأسنان؟

لا يحدث تورم واضح لدى جميع المرضى بعد الخلع العادي البسيط. ومع ذلك قد يظهر تورم خفيف أو حساسية بحسب صعوبة الخلع وحالة الأنسجة المحيطة.

ويكون احتمال حدوث التورم عادة أكبر بعد الخلع الجراحي مقارنة بالخلع العادي.

إذا ظهر تورم أكبر من المتوقع، أو حمى، أو طعم أو رائحة سيئة في الفم، أو ألم يزداد تدريجياً، أو صعوبة في البلع، فيجب إعادة تقييم منطقة الخلع.

متى يجب تقييم الألم بعد خلع الأسنان؟

قد تكون درجة معينة من الحساسية والألم بعد الخلع جزءاً طبيعياً من عملية الالتئام، ويُتوقع عادة أن تنخفض تدريجياً مع مرور الوقت.

لكن إذا بدأ الألم بعد الأيام الأولى بالازدياد بدلاً من التحسن، وأصبح نابضاً أو امتد نحو الأذن أو المناطق المحيطة، فيجب فحص تجويف الخلع.

وقد تظهر هذه الحالة خصوصاً عند فقدان الجلطة الدموية وحدوث التهاب السنخ الجاف (Alveolitis).

وفي مثل هذه الحالات ينبغي عدم وضع الأدوية أو الكحول أو الأسبرين أو أي مواد أخرى على منطقة الخلع من تلقاء المريض، بل يجب مراجعة طبيب الأسنان.

هل يجب تعويض السن بعد خلعه؟

لا يحتاج كل سن مخلوع إلى التعويض بالطريقة نفسها. لكن عند فقدان سن دائم يشارك في وظيفة المضغ، ينبغي تقييم التأثيرات المحتملة للفراغ الناتج على المدى الطويل.

فمع مرور الوقت قد تتحرك الأسنان المجاورة باتجاه الفراغ، وقد يستطيل السن المقابل في الفك الآخر باتجاه المنطقة الفارغة، كما قد تحدث تغيرات في نمط المضغ.

وبحسب موقع السن وبنية العظم وحالة الأسنان الأخرى يمكن تقييم خيارات مثل:

  • زراعة الأسنان.

  • الجسر.

  • الأطقم أو التركيبات المتحركة.

وإذا كان المريض يفكر في زراعة الأسنان، فمن المهم بشكل خاص إجراء التخطيط قبل الخلع.

ففي بعض الحالات يمكن وضع الزرعة السنية في الجلسة نفسها التي يتم فيها خلع السن، بينما يكون من الأنسب لدى مرضى آخرين الانتظار حتى تلتئم منطقة الخلع. كما يمكن التخطيط لإجراءات إضافية أثناء الخلع عندما يكون الحفاظ على كمية العظم مهماً للعلاج المستقبلي.

ولهذا، وخصوصاً عندما تكون زراعة الأسنان مخططاً لها، لا ينبغي اعتبار خلع السن إجراءً منفصلاً تماماً عن العلاج الذي سيأتي بعده.

خلع الأسنان العادي في أسكودار

في عيادة Dentsmile لصحة الفم والأسنان، عندما يراجعنا المرضى من أجل خلع الأسنان في أسكودار، فإن السؤال الأول الذي نقيمه ليس فقط ما إذا كان السن قابلاً للخلع، بل ما إذا كان من الممكن الحفاظ عليه دون خلعه.

وتبقى الأولوية لدينا للحفاظ على السن الطبيعي الذي يمكن استخدامه بصورة صحية على المدى الطويل من خلال الحشوة أو علاج قناة الجذر أو العلاج الترميمي المناسب.

لكن عندما يكون السن قد تعرض لضرر لا يمكن ترميمه، أو عندما يؤدي بقاؤه داخل الفم إلى مشكلة للأنسجة المحيطة، فقد يصبح الخلع ضرورياً.

وعند اتخاذ قرار الخلع يتم تقييم شكل جذور السن والأنسجة التشريحية المحيطة به لتحديد ما إذا كان من الأنسب إجراء الخلع بالطريقة العادية أو باستخدام الطريقة الجراحية.

ويتمثل نهجنا في خلع الأسنان العادي في أسكودار في تجنب عمليات الخلع غير الضرورية، والحفاظ على الأسنان الطبيعية القابلة للعلاج داخل الفم قدر الإمكان، وعندما يصبح الخلع ضرورياً، إجراء التدخل بصورة مدروسة مع الحفاظ على الأنسجة المحيطة قدر الإمكان.

مقالات المدونة